_ مسلسل التآمر على العرب والاسلام !
٠ بداية ظهور الكيد للعرب والمسلمين :
١_معركة القادسية الفاصلة سنة 15هـ كانت القاصمة حيث سقطت امبراطورية فارس وتم الاجهاز عليهم في نهاوند سنة21 في عهد عمربن الخطاب رضي الله عنه، فقرروا اغتياله بيد غلامهم الفارسي فيروز الملقب بأبي لؤلؤة المجوسي .
تلك كانت مؤامرة الفرس الأولى التي تضافر في أدائها عرقان: فارسي ورومي، وأيدلوجيا مجوسية، وديانتان نصرانية ويهودية.
حيث كان قد تم في نفس العام طرد الروم من الشام بعد معركة اليرموك .
٠ استمرت المؤامرة - مع اختفاء للدور النصراني - في الأحداث المتوالية التي أعقبت مقتل عمر .
٢_ويستمر التخطيط السري الفارسي واليهودي في اعداد اليهودي عبدالله بن سبأ للخروج على الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه وقتله .
٣_استمرت الفتنة ليتوجها الخوارج بقتل
الخليفة علي بن ابي طالب رضي الله عنه
على يد الخارجي عبدالرحمن بن ملجمة .
٤_يختفي الخونة ظاهرا لكنهم يعملون سرا تحيناً لإسقاط الدولة الأموية على يد أبي مسلم الخراساني والمنظومة المجوسية السرية الباطنية .
٥_ثم سعى الفرس إلى إسقاط الدولة العباسية بكل السبل على يد البرامكة تلك الاسرة الفارسية التي قربها الخليفة هارون الرشيد وسلمها كل مناصب الدولة المهمة
لكنهم تآمروا عليه وخططوا للاستيلاء على
مقاليد الحكم فكشف الرشيد مؤامرتهم وانقلب عليهم في ليلة سوداء فنكل بهم وصادر ما نهبوا من اموال الدولة وقتل جعفرا الذي رفع من مكانته بحكم انه اخاه من الرضاعة ، و اودع البقية في السجون .
٠ اسباب نكبة البرامكة :
٠استيلائهم على اموال الدولة وشراء الضياع
وبناء القصور واستخدامها في جلب الولاءات لهم ضد الخليفة والتضييق
على الناس .
٠اذكاء الفتنة بين ابني الرشيد الامين والمأمون بعد اعطاء الرشيد ولاية العهد للامين ولد زبيدة الهاشمية بينما كان تخطيط البرامكة ان يصبح المامون ولد جارية الرشيد مراجل الفارسية وليا للعهد لكي يضمنوا سيطرتهم على مقاليد الحكم .
٠اطلاق جعفر بن يحي البرمكي سراح الخارج على هارون الليث بن يحي الطالبي
من السجن دون علم الخليفة الذي اوكل
لجعفر امر سجن الطالبي فاطلقه بعد الاتفاق معه .
٠تكليف جعفر البرمكي احدى جواريه بطعن الخليفة هارون بسكين مسمومة وتم كشف المؤامرة قبل تنفيذها .
٠ملاحظة مهمة :
لن تجد الاسباب السابقة بسهولة لان اعداء العرب والمسلمين الذين حاولوا تزييف التاريخ وحتى يومنا هذا حيث تجد انصار الثورات يحصرون سبب انقلاب الرشيد على البرامكة في قصة خطبة جعفر البرمكي لاخت الرشيد العباسة وان الرشيد قتل جعفرا لانه فارسي الاصل حتى لا يتزوج اخته الهاشمية وهذا كذب وتلميع للبرامكة الخونة ، كما تجدهم يتغزلون في كرم اخيه
الفضل بن يحى الذي نهب اموال الدولة .
٦_ خيانة ابن العلقمي الشيعي وزير المستعصم آخر خليفة عباسي للخليفة والامة بتآمره مع السفاح هولاكو ملك التتار
لاسقاط الدولة العباسية !
وملخصُ الحادثةِ أن ابنَ العلقمي كان وزيراً للخليفةِ العباسي المستعصمِ ، وكان الخليفةُ على مذهبِ أهلِ السنةِ ، ولكن كان فيه لينٌ وعدمُ تيقُّظٍ ، فكان هذا الوزيرُ الرافضي يخططُ للقضاءِ على دولةِ الخلافةِ ، وإبادةِ أهلِ السنةِ ، وإقامةِ دولةٍ على مذهبِ الرافضةِ ، فاستغل منصبهُ ، وغفلةَ الخليفةِ لتنفيذِ مؤامراتهِ حيث كانت خيوطُها تتمثلُ في ثلاثِ مراحلٍ :
_ قالَ ابنُ كثيرٍ :[ البداية والنهاية ] :
المرحلةُ الأولى : إضعافُ الجيشِ ، ومضايقةُ الناس : خفض الجيش من نحو١٠٠ الف الى ١٠ الاف.
المرحلةُ الثانيةُ : كاتب التتارَ ، وأطمعهم في أخذِ البلادِ ، وسهل عليهم ذلك ، وحكى لهم حقيقةَ الحالِ ، وكشف لهم ضعفَ الرجالِ.
المرحلةُ الثالثةُ : النهي عن قتالِ التتارِ ، وتثبيط الخليفةِ والناسِ : فقد نهى العامةَ عن قتالِهِم وكما جاء في [ منهاج السنة ] : وأوهم الخليفةَ وحاشيتهُ أن ملكَ التتارِ يريدُ مصالحتهم ، وأشار على الخليفةِ بالخروجِ إليهِ ، والمثولِ بين يديهِ لتقع المصالحةُ على أن يكونَ نصفُ خراجِ العراقِ لهم ، ونصفهُ للخليفةِ ، فخرج الخليفةُ إليهِ في سبعمائةِ راكبٍ من القضاةِ والفقهاءِ والأمراءِ والأعيانِ .. فتم بهذهِ الحيلةِ قتلُ الخليفةِ ومن معهُ من قادِة الأمةِ بدونِ أي جهدٍ من التتارِ ، وقد أشار أولئك الملأُ من الرافضةِ وغيرِهِم مِنْ المنافقين مع الرافضي ابن الطوسي احد رجال هولاكو عليه أن لا يصالحَ الخليفةَ ،ثم مالوا على البلادِ والعباد فقتلوا جميعَ من قدروا عليه من اهل السنة من الرجالِ والنساءِ والولدان والمشايخِ والكهولِ والشبانِ ، ولم ينج منهم سوى أهل الذمةِ من اليهودِ والنصارى، حتى وصل الامر الى ان يجبر الرجل على حفر قبره بيده !
وقد قتلوا من المسلمين ما يقالُ إنهُ بضعةُ عشر ألفِ ألفِ إنسانٍ أو أكثر أو أقل ، ولم يُر في الإسلامِ ملحمةٌ مثلَ ملحمةِ [ الاتراكِ ] الكفارِ المسمين بالتتارِ ، وقتلوا الهاشميين ، وسبوا نساءهم من العباسيين وغيرهم، ثم جمعوا الكتب من مكاتب بغداد والقوا بها في نهر دجلة حتى تحول لونه الى ازرق من الحبر لطمس الحضارة الاسلامية، وقتلوا الخطباءُ والأئمةُ ، وحملةُ القرآنِ ، وتعطلت المساجدُ والجماعاتُ والجمعاتُ عدة شهورٍ ببغداد .
وكان هدفُ ابنِ العلقمي " أن يزيلَ السنةَ بالكليةِ وأن يظهرَ بدعةَ الرافضة ، وأن يعطلَ المساجدَ والمدارسَ ، وأن يبني للرافضةِ مدرسةً ينشرون بها مذهبهم فلم يقدرهُ اللهُ على ذلك ، بل قصف عمره بعد شهورٍ يسيرةٍ من هذه الحادثةِ ، وأتبعه بولدهِ .
وقد كشف متأخروا الرافضةِ القناعَ عن قلوبهم ، وباحوا بالسرِ المكنون فعدوا جريمةَ ابنِ العلقمي ونصيرِ الطوسي في قتل المسلمين من عظيمِ مناقبهما عندهم .
فقال الخميني في الإشادةِ بما حققهُ نصيرُ الطوسي : ويشعرُ الناسُ ( يعني شيعته ) بالخسارةِ .. بفقدانِ الخواجةِ نصيرِ الدينِ الطوسي وأضرابهِ ممن قدم خدماتٍ جليلة .
وهاهي المؤامرة في عصرنا الحاضر تتكرر من نفس الثلاثي : الفرس والاتراك واليهود
مع زيادة تنظيم بريطانيا الصوفي حليف
الروافض [ فرقة الاخوان ] الضالة خوارج العصر واذناب الماسونية العالمية .
_ ابو معاذ _ القصبة
١٤٤٠/٤/٣ _ الجمعة