السبت، 20 أكتوبر 2018

على خطى الفوضى الخلاقة..!


• على خطى الفوضى الخلاقة ..!

٠ ما حدث للاعلامي جمال خاشقجي مهماكان الخلاف و الاختلاف ، الرجل رحمه الله افضى الى ربه ، ولكن يظل الامر مؤسفاً
ومسيئا للوطن باكمله لان هذا ليس ديدن السياسة السعودية حتى مع اعتى خصومها فالغدر ليس من شيم حكامنا لا في الماضي ولا في الحاضر ولا في المستقبل ان شاء الله .
وريحة المؤامرة واضحة في الامر منذ اول اعلان لقناة شرق سلوى الصهيونية ، فهل يعقل ان يغيب امر قتله عن الدول المعنية
( تركيا والسعودية ) ، و يعرفه قناة اعلامية و رموز التنظيم الاخواني العميل المشردين في العواصم الاوروبية والامريكية والدوحة وتركيا ؟! بل هل يعقل ان تدعو من تختلف معه الى منزلك لتقتله فيه ؟! حدث العاقل بما يعقل .
المتابع للاحداث كان اول من اكد مقتله قناة الجزيرة والمسعري القابع في لندن ! فكيف عرفوا اذا لم يكن بينهم تواصل هم والفاعلين ؟!
اذا كان المتباكين عليه يريدون الحقيقة ؟!
فالحقيقة تم اعلانها رسميا ليس من اسطانبول و لا من غيرها بل من العاصمة السعودية الرياض وفي وقت قياسي وبشفافية منقطعة النظير ، قلما تفعلها دولة
في العالم ! وهناك كثير من قضايا القتل لاشخاص اهم من خاشقجي مضت عليها عشرات السنين و حفظت ضد مجهول !
ابرزها مقتل رئيس الولايات المتحدة جون كنيدي عام ١٩٦٣م برصاصة قناص وهو في موكب رسمي وفي الشارع وفي وضح النهار .
لكن الهدف من حادثة خاشقجي واضح وضوح الشمس لكل عاقل ومنصف انه السعودية ككيان ، وحكامها الذين عطلوا عجلة الربيع الثوري لتقسيم الدول العربية .
فعندما خطط العدو لعشرات السنين لتفكيك السعودية من الداخل عبر الطابور الخامس والاعلام الموجه والتفريق المذهبي والقبلي والمنظمات وزوار السفارات وغيرها ، كما فعلوا في سوريا وليبيا واليمن .. الخ ، اصطدموا بصخرة صمود الشعب ووقوفه خلف حكامه بصورة مهيبة اذهلت العالم وخيبت ظن المراهنين ، فزاد حقدهم حقدا وجنونا فعاودوا الكرة عن طريق الهجوم من الخارج بتدبير هذه الفعلة الحقيرة عن طريق عملائهم واستدعاء امثالهم من همج
امبراطوريات الاعلام العالمي وارباب دعاة الحريات و الديموقراطية المتصادمة مع دستورنا الرباني ( القرآن والسنة ) ، وذلك لايقاف انطلاقة رؤية ولي العهد الطموحة .
فالتطور ومحاربة الفساد وبسط القانون والنظام يفوت على الاعداء تحقيق مآربهم وفرض اراء الصحونجية على المجتمع وتقييد تطور الوطن وقفل صنابير المال التي كانت تنهال عليهم بلا جهد ليبنوا منها امبراطورياتهم ويتاجروا بدماء  المساكين في محارق الارهاب !
٠ المتابع للناعقين من عرب وعجم في الايام الماضية يلاحظ تركيز هجومهم على ولي العهد ! بل يطلبون من الشعب السعودي
طلبا محددا هو : غيروا محمد بن سلمان  بكل صراحة ووقاحة .. فلماذا ؟!
لتفهم الحكاية عليك استرجاع مقولات فارس آل سعود في العصر الحديث الامير محمد بن سلمان وكيف حولها بسرعة قياسية الى افعال اربكت خطط العدو وهدمت مشاريع السنين لاعداء العرب والمسلمين في الداخل والخارج :
قال بن سلمان : لن نسمح بحوثي ايران في اليمن وفعل !
وقال : سننقل المعركة الى ايران وفعل !
وقال : كل من دخل في قضية فساد سيحاسب كائنا من كان وفعل !
وقال : سندمر الاخوان الان وفعل !
وقال : سنجفف تمويل حكام قطر وايران للارهاب وفعل وتوقفت العمليات الارهابية في السعودية ومصر وليبيا واليمن .. الخ ، خلال عام عام واحد ! وعندما سئل لاكثر من مرة من وكالات الانباء العالمية : ما الذي سيعيقك عن تنفيذ مشروعك اجاب في الاولى : لن يعيقني سوى الموت ، وفي الثانية اجاب : حد طموحنا عنان السماء ، وفي الثالثة قال : لايهمني المنتقدون ما يهمني هو راي الشعب السعودي .
اخيرا اقول : ليس لنا جمعا الا الوقوف صفا واحدا خلف حكامنا وعدم الالتفات للاطروحات والاراء المخذلة والمحبطة بل والرد على اصحابها والجامهم ولو بحجر ، فالمعركة طويلة والاعداء كثر فخونة الاسلام والعروبة تركوا قضايا اوطانهم المحتل منها
والمضطرب وتفرغوا للنعيق على استقرار ورخاء السعودية ليل نهار و الغرب يدعمهم ماديا ومعنويا واعلاميا وسياسيا ولوجستيا !
حفظ الله بلادنا وبلاد المسلمين ( كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللهُ ) وحسبنا الله ونعم الوكيل ، دمتم سالمين .
• كتبه : ابو معاذ الصائغ
_ 🌴 القصبة 🌴 ١١ / ٢ / ١٤٤٠هـ




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الوجيْه البيْض

​ الوِجِيه البيض عمر الصائغ - القصبة - 1441هـ لو تنتخِي بالوجيِه البيض  ماعمرها خيًَبت ظنك ••  اوتعتزي بالنشَٰامىٰ الصِيْد   كانوا على س...