الجمعة، 16 أغسطس 2019

ايتام سيف العرب !

__ • ايتام سيف العرب !
٠ ابو معاذ _ القصبة
الجمعة ١٥ذوالحجة١٤٤٠هـ
_ مع حلول كل عيد اضحي يستنفر ايتام حزب البعث الفاشل واذنابهم في عالمنا العربي بفتح حسابات على مواقع التواص الاجتماعي باسماء سعودية، لاحياء ذكرى اعدام بطلهم الاهبل اوما يسمونه : ( سيف العرب ) الذي اغرق العرب بكوارثه ومغامراته وشعاراته الحالمة التي يعرفها حتى عواجيزنا وكهيلنا، هزلت !
‏وما يحيّرگ هو الكوكتيل المهدرج بزيت ( الزلابيا ) الذي يرز صورة ⁧‫الملك سلمان وولي العهد وكاتب السعودية العظمى‬⁩ في حسابه ومدشنا مجلس لطم، وتأبين لذكرى اعدام هذا السفاح .
فهذا اما انه جاهل ومطفي النور، او من بقايا جيل ابرم لهذه الامة .. ( الصحونجي )! المقري عليه من ترنيمة عايض التي نظمها شعرا في
رثاء صدام، او بكائية العريفي المتداولة على اليوتيوب لنفس
الغرض، والمعتقة بتفلات العودة
وعوض والعمر عن بعد، او امور اخرى  يعرفها السعوديون الذين حرروا الخفجي والكويت بدمائهم.
فصدام الذي اشغل الامة بحرب ال( ٨ ) سنوات ثم بعدايقاف الحرب (غدر ) بمن وقف معه هو نفسه الذي اباد مدينة حلبجة كاملة بالكيماوي، وهو نفسه من استضاف ( الخميني ) عنده قبل ان يهدده شاه ايران بالحرب فرحله مرغماً الى فرنسا، وهو نفسه الذي
كان يتربع علي كرسي رئاسة حزب البعث العراقي وخلفه لوحة مكتوب عليها :
آمنت بالبعث رباً لاشريك له .. وبالعروبة ديناً ماله ثاني !
فاي شجاعة واي قدوة في صدام بعدما دمر العراق وجيشة في حروب ومغامرات عبثية وشعارات قومجية، ثم هرّب طائراته الى ايران لتقتل بها العرب حتى اليوم ثم اختبأ في الحفرة التي حفرها للسعودية قبل الكويت والعرب؟!
فيرد عليك المثقف المقري عليه :
لقد استدرجه الغرب ليحتل الكويت حتي يدمر جيشه، لكنه هو من اهان اسرائيل وضربها بالصواريخ متناسيا صواريخه على
الرياض والخبر لان الوطن لا يعنيه
فما يعنيه هي البيعة للتنظيم، ثم يسترسل لقد كان كاتم الشيعة، جاهلا بان الشيعة ايضا كانوا مكتومين في عهد سلفه احمد حسن البكر الذي انقلب عليه صدام رغم ان البكر لم يغامر بحروب فالسر ليس في صدام كل مافي الامر ان العراق كان دولة
يمتلك مؤسسات امنية قائمة قضى عليها صدام بمغامراته المجنونة، ودمتم سالمين.
-ابو معاذ- القصبة🌴

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الوجيْه البيْض

​ الوِجِيه البيض عمر الصائغ - القصبة - 1441هـ لو تنتخِي بالوجيِه البيض  ماعمرها خيًَبت ظنك ••  اوتعتزي بالنشَٰامىٰ الصِيْد   كانوا على س...