📚_ ادعاء ائمة الصوفية سقوط التكليف عنهم اذا وصلوا لمرحلة الحكمة..!
٠ابو معاذ _ القصبة
٢١ - ٦ - ١٤٤١ هـ - السبت.
روافض الفرس هم مؤسسي الصوفية في القرون الاولى على عقيدة وحدة الوجود وبدع الفلاسفة والمجوس .
الخميني لم يحج وعلي خامنئي وكل ائمتهم، واذا ارسلوا عوامهم للحج فيكون للالحاد في الحرم ورفع الشعارات السياسية،
بل ان القرامطة وهي احدى فرق الاسماعيلية الشيعية هاجموا مكة المكرمة في حج 317هـ وقتلوا الحجاج واهل مكة وسرقوا الحجر الاسود وهربوا به للبحرين ورفضوا اعادته الابعد 30سنة ظنا منهم انها نهاية الاسلام .
وأما عن اذنابهم المتصوفة فقد قال عنهم الإمام الأشعري : وفي النسّاك قوم يزعمون أن العبادة تبلغ بهم إلى درجة تزول ( اي يسقط عنهم التكليف ) فيها عنهم العبادات، وتكون المحظورات على غيرهم من الزنا وغيره مباحة لهم .
وقالوا: إذا وصلت إلى مقام اليقين سقطت عنك العبادة، مؤولين قول الله عز وجل: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ [الحجر:99]
قال القرطبي في تفسيره : قوله تعالى : واعبد ربك حتى يأتيك اليقين فيه مسألة واحدة : وهو أن اليقين هو الموت .
وقال عنهم الإمام ابن حزم: (ادعت طائفة من الصوفية أن في أولياء الله تعالى من هو أفضل من جميع الأنبياء والرسل، وقالوا: من بلغ الولاية سقطت عنه الشرائع كلها من الصلاة والصيام والزكاة، وغير ذلك، وحلت له المحرمات كلها من الزنا والخمر وغير ذلك، واستباحوا بهذا نساء غيرهم.
( تماما كما يفعل الروافض في اعياد الغدير، وغيرها، وتذكرواعناق الهالك قاسم سليماني لنساء قتلاهم! لان المصدر واحد ).
وقالوا: بأننا نرى الله، ونكلمه، وكل ما قذف في قلوبنا فهو حق...)، وصوّر الإمام ابن الجوزي حالهم فقال: ان قوماً منهم داموا على الرياضة ( الخلوة ) مدة فرأوا أنهم قد تجوهروا فقالوا: لا نبالي الآن ما عملنا وإنما الأوامر والنواهي رسوم للعوام!ولو تجوهروا لسقطت عنهم، قالوا: وحاصل النبوة ترجع إلى الحكمة والمصلحة والمراد منها ضبط العوام، ولسنا من العوام، فندخل في حجر التكليف لأنا قد تجوهرنا وعرفنا الحكمة...! وأطال شيخ الإسلام في وصف حالهم فقال: (ومن هؤلاء من يستحل بعض الفواحش: كاستحلال مؤاخاة النساء الأجانب، والخلو بهن، زعماً منه أنه يحصل لهن البركة بما يفعله معهن، وإن كان محرماً في الشريعة، ويستحل ذلك مع المردان ويزعم أن التمتع بالنظر إليهم ومباشرتهم هو طريق لبعض السالكين حتى يترقى من محبة المخلوق إلى محبة الخالق! وقال عنهم: (ومن هؤلاء من يحتج بقوله تعالى: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ [الحجر:99]، ويقول معناه: اعبد ربك حتى يحصل لك العلم والمعرفة، فإذا حصل ذلك سقطت عنك العبادة، وربما قال بعضهم: اعمل حتى يحصل لك حال، فإذا حصل لك حال تصوفي سقطت عنك العبادة، وهؤلاء فيهم من إذا ظن حصول مطلوبه من المعرفة والحال استحل ترك الفرائض، وارتكاب المحارم …)، ومنهم من يظن: أن من الأولياء من يسوغ له الخروج عن الشريعة النبوية، كما ساغ للخضر الخروج عن متابعة موسى، وأنه قديكون للولي في المكاشفة والمخاطبة ما يستغني به عن متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم في عموم أحواله أو في بعضها، وكثير منهم يفضل الولي في زعمه إما مطلقاً، وإما من بعض الوجوه على النبي، زاعمين أن قصة الخضر حجة لهم .
وكثيراً ما يحكي الصوفية قصصاً وروايات عمن يسمونهم الأولياء، تتضمن هذه سقوط الفرائض، أو بعضها عنهم، بل ويحكى عنهم فعل الفواحش والمنكرات واستحلالها، وفي (طبقات الشعراني)، و(جامع كرامات الأولياء) للنبهاني من ذلك الكثير، فمنه مثلاً: ما ذكره العطار عن ذي النون المصري أنه نصح أحد مريديه بترك الصلاة، فعلق العطار قائلاً: لو سأل سائل ما الحكمة في الأمر بترك الصلاة؟ فالجواب: إن الطريقة أحياناً تخالف ظاهر الشريعة كقتل الخضر الولد بدون سبب ظاهري، فإذن لا إنكار في الطريقة على مثل هذه الأمور. وحكي عن العطار نفسه أنه كان تاركاً للصلاة وكان يقول: إن الله رفع عني فريضة الصلاة .
وذكر الشعراني في آخر كتابه (الطبقات الكبرى) مشايخه الذين أدركهم في القرن العاشر، فقال: وفيهم سيدي بركات الخياط كان من الملامتية - ( احدى الطرق الصوفية )، قال: مدحت سيدي بركات الخياط للشيخ جمال الدين الصائغ مفتي الأزهر وجماعة فقالوا: امضوا بنا نزوره وكان يوم جمعة فسلم المؤذن على المنارة، فقالوا: نصلي الجمعة، فقال: ما لي عادة بذلك، فأنكروا عليه، فقال: نصلي اليوم لأجلكم...).
( كان الاخونجي سيد قطب يرى سقوط الجمعة لعدم وجود خليفة للمسلمين )! ومنهم: سيدي الشريف المجذوب يأكل في نهار رمضان، ويقول: أنا معتوق، أعتقني ربي...! ومنهم: الشيخ شعبان المجذوب، وذكر من أحواله أنه كان يقرأ سوراً غير السور التي في القرآن على منابر المساجد يوم الجمعة وغيرها،...وكان يرى حلال زينة الدنيا كالحرام في الاجتناب، وكان الخلائق تعتقده اعتقاداً زائداً لم أسمع قط أحدا ينكر عليه شيئاً من حاله، بل يعدون رؤيته عيداً عندهم .
ومن المبكيات المصحكات ان تجد منظري الاخونجية اتباع الصوفي الحصافي حسن البنا يعرفونه بانه سني، ويعرفون لبعض رموزهم فلان صوفي سني، ويعرفون اردوغان بانه نقشبندي علماني سني، ولان سُكِت على بغيهم وكذبهم فلن يتورعوا ذات يوم عن تعريف مراجعهم الاصلية من ملالي الشيعة بانهم شيعة سنية او روافض سنية !
٠المصدر : الدرر السنية مع بعض التوضيحات 📚
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق