_ مـن ذاكــرتي .. ( 29 ) 🌂🌳🌴🌵
🐚🕸🌾🌙📚_القصبة.. ديوانٌ لم يكتب❗️على ارضها وتحت سمائها احداث عشتها وشاهدتها واخرى سمعتها ٠٠ فتخيلتها فدونتها حروفاً٠٠🌍
_ بين الحقيقة والوصف✍️...
🔦📺🛢⚖️📖✂️📝✏️🏝
__\|\|_______________!!!____
٠ أَهـَٰازِيْـج قَصْبـَٰاويَّـة*.. ( 2 ) ..🌴
_ السلام عليكم .. نعود مرة اخرى لاكمال اهازيجنا حيث حاز الجزء الاول على مساحة واسعة من الاعجاب والاشادة وردود من اعماق الوجدان منقولة من بعض فرسان ذلك الميدان الرياضي الفخم بعضها يفوق جمال المقال ..!
_ قال ابوطراد : لا يستطيع القارئ أن يحبس العبرات على هذا السرد للماضي الجميل ..لله درك ..!
_ واضاف : الكابتن علي مصلع الحربي كنت وقتها من اشبال القصبة وحضرت الدورة كاملة ضمن رابطة المشجعين، كان في الملعب مباراة وخارج الملعب مباراة اعظم من التشجيع والاهازيج والحماس والترقب .
والعجيب ان اكثر من واحد من ذلك الجيل
ابلغني بان الدموع غالبته وهو يقرأ !
_ وسننطلق مباشرة لكواليس يوم النهائي
التي لم تكن مشجعة بالنسبة لي على الاقل فبقدر التحفز والتفاؤل بقدر ماصدمتني اخبار غياب اهم نجوم الفريق عطفا على كارثة خسارة الفريق لحارسه احمد كعبي* كما ذكرنا، لكن اجواء مثل هذه المناسبات النادرة تظل شيئا فريدا محفورا في ذاكرة اي رياضي اومشجع شارك في رسمها، فكيفما كانت نهايتها تظل سطرا للذكرى منقوشاً في اعماق الذاكرة .
كان الوقت رمضان من يوم الجمعة 22- 9- 1417هـ
والكل متحفز لذلك النهائي الكبير خاصة ان المواجهة امام اقوى فريق في الدورة، وكما افادني عبدالفتاح بعد استفساره من منظمي الدورة الاخ : احمد حسن شراحيلي والاخ : عطية حنتول بقوله : الفريق اسمه ( سامبدوريا ) مشكل من أحد المسارحه هو من لعب معنا النهائى ..!
ومن كواليس ذلك اليوم بعد صلاة الجمعة بدأت ارتب اوراق المباراة مع بعض اللاعبين لكن الاخبار لم تكن مشجعة من بدايتها، فنجم الفريق حيان مصلع عاد من رحلة العمرة موعوكا ودخل الطواريء، وأفضل لاعبي الفريق يحيى شذبي مستلم ! مرني ابوعسير قبل الغروب وذهبنا سويا لسجن العارضة نستأذن له فوعدونا بالسماح له بحضور المباراة، ورغم ان لدي امراض في المستشفى لم اتمكن من زيارتهم في ذلك اليوم الا انها عادت الي بعض الطمأنينة، افطرنا في طريق عودتنا بماء حيث اذن قبل وصولنا القصبة، وبعد الافطار وصلاة العشاء والتراويح انطلقنا للملعب، طابور كبير من السيارات وجماهير غفيرة كالعادة ! وصلنا الملعب وبدأت اتأكد انا وبعض الشباب من اكتمال اللاعبين، فتفاجأت بأن لاعب رأس الحربة للفريق حسن عبده لم يحضر وعلمت ان والده منعه من الحضور ! الله يسامحك ياعبده ناصر !! بعد قليل اخبروني ان حيان مصلع غادر طواريء المستشفى على كيسه متوجهاً لملعب المباراة !
لمثل هذا لازم تقول تعظيم سلام ! كنت قلقا جدا لتأخر يحيى شذبي، في تلك الاثناء وصلتني بشارة باني رزقت (مولودة )، تزاحمت الاحداث والاخبار في رأسي فتركت اللاعبين يتمرنون عند المرمى الشمالي وتنحيت لخارج الـ(18) وجلست على الارض وسرحت قليلا، الكل كان ملاحظ انزعاجي من غياب لاعبين مؤثرين في اهم لقاء ! علي سلمان لاحظ ذلك ايضاً فجاء وجلس بجانبي يواسيني ويشجعني ليرفع من معنوياتي، فقلت له بخصوص المباراة حسم الامر بغياب شذبي وحسن عبده، فسألني عن سر ذلك السرحان فقلت له وضع المباراة وزيادة جاني خبر مولودة قبل دقايق، فسألني بالله ان اسمح له باختار اسمها واصر علي بشدة، لم استطع رد طلبه واختار الاسم* .
ثم اتجهنا سويا لتجهيز تشكيلة المباراة، قدامى لاعبي القصبة لهم ولاء وحب عجيب لفريقهم اذا الاساسيين متواجدين لاتحدث خلافات اطلاقاً حول من يلعب لكن في حالات الغياب الاحتياط قد يحتج ولو بصمت، حسمنا امر التشكيلة ونزل طاقم الحكام واجريت القرعة، وعدت للاعبين وطلبت منهم ان نتجه لجنوب الملعب حسب القرعة، في تلك الاثناء شعر جمهورنا الوفي بالحالة النفسية بسبب غياب اهم لاعبي الفريق واراد اخراجنا من ذلك الجو ففاجأنا حارس اتحاد القصبة الراحل اسماعيل احمد الحربي رحمه الله بفاصل مثير لم يكن على البال عندما ضرب على الدف بشدة مرددا ( أَخْبُقْ انبُقْ .. ) فرد عليه حارس اهلي القصبة الاستاذ احمد محمد حسين الحربي :؟( ورَق امْدُبَّا كبااار .. ) ! ثم تحولت تلك الاهزوجة بشكلها الايقاعي الخليط بين بحري الرجز والهزج الطربي المثير والمُشَوِّش لدقائق صاحبها حركات راقصة من جماهير القصبة اختلط فيها الغبار باصوات خبْق ونبْق الاقدام على الارض حتى غطت على صوت الطبلة مما جعل كل من في الملعب يتفاعل مع تلك الحالة التراثية الشهيرة والتي بثت روح الحماس في نفوس اللاعبين من جديد بما فيهم الفريق المنافس وجمهوره ! قبل بدء المباراة حصل نقاش جماعي حول الحارس واستقر رأينا على الكابتن يحي مصلع ونسيت من هو الحارس الثاني ( اتمنى يذكرني اذا قرأ المقال ) وحصل تراشق خفيف بيني وبين اسطورتنا الكابتن يحيى احمد الحربي لاني طلبت منه بالحاح ان يحرس لاهمية اللقاء فاعتذر وطلب اللعب مهاجم فقلت له الشوط الثاني فلم يرق له وتراشقنا بالكلام من باب العتب لكنه امتثل بكل حترام كعادة لاعبينا، كان حكم الساحة حارس فريق الخشل الكابتن احمد حسن شراحيلي يساعده لاعب السلب علي حنتول ونسيت المساعد الثالث، انا كان لدي بعض القلق فالاخ احمد حكم لنا مباريات كثيرة وهو حكم جيد لكنه كان دائما شديد الحساسية معنا مما يتسبب في نرفزة اللاعبين احيانا، فكان حظنا معه كحظ بعض الاندية مع الحكم عمر المهنّىٰ ! فطلبت من الاخوين مساعد وعلي سلمان ان يتحدثا معه بحكم العلاقة بينهم حينها وشرحت لهم الوضع، كان فريقنا عطفاً على الغيابات المهمة لدينا يدرك ويعي قوة المنافس كما يدرك اهمية المباراة فكانوا مصممين على الاداء باقصى طاقاتهم من اجل سمعة القصبة .
واضيف هذه المداخلة البسيطة قبل بدء المباراة _ حيث كان لفهد حيان الحربي خارج الملعب اهزوجة وشقاوة اخرى ضمن احتفالية تلك الامسية الكبيرة، كعادة اهل القصبة في استغلال ابسط الاحداث لصناعة المتعة والمرح، فقد تقمَّص اسم شخصية كبيرة ( رئيس ... !) وتأبط مشلحه ولابته ( الغترة والعقال وربما الفرد ) وحضر ممثلا القصبة حيث حظي بحفاوة منظمي الدورة كما ذكر لي ! كان مقلبا ممتعا لايخل من الجرأة والمغامرة رواه لي بعد سنين لكني نسيت بعض تفاصيله، ولعله يرويه لي مرة اخرى لانقله لكم !
نعود للمباراة والتشكيلة حسب ذاكرتي كانت : حراسة : يحيى مصلع، دفاع : ابوماجد، ابوطراد، علي كعبي ظ.ايمن، حيان مصلع ظ.ايسر وسط محور : ثابت لا اذكر هل كان جبران سالم ام احمد صالح ( مغدي ) او ابو الشوارب ..( فضلا ذكرونا ) ، واظن عبده صبحان مكان يحيى شذبي ، اطراف علي سلمان لغبي، وسقراط القصبة الانيق الاستاذ : احمد حسين اسعد، هجوم : مساعد، عمر حيدر ولعبت كراس حربة تعويضا لغياب حسن عبده والا انا في العادة يا جناح ايمن او ايسر او وسط متقدم كصانع لعب ومع صيحات واهازيج الجمهور انطلقت المباراة قوية وحماسية وسريعة من الطرفين من بدايتها ومع بعض الارتباك في وسطنا ودفاعنا الذي تقدم للمساندة اكثر من اللازم فاجأونا بهدف من انفرادة في الـ(10) الدقائق الاولى، بعد الهدف سنترنا الكرة وقمنا بشن هجوم ضاغط عليهم من احدى تلك الهجمات الدخول الانتحاري لأبوطراد باحدى الكرات بعد تبادلها مع اكثر من لاعب ثم الدخول الفردي بها من وسط الملعب الى داخل الصندوق مراوغا اكثر من منافس ثم تصويبها بقوة في المرمى واذكر اني تابعتها بلعبة هوائية لتغيير اتجاهها ومغالطة الحارس والمدافعين لكني لم الحق بها لسرعتها فواصلت الكرة اتجاهها للجزء الغربي من المرمي ولانها بعيدة من الحارس تمكن احد المدافعين من اخراجها من المرمى بقبضة يده اليمنى (البوقس )، صاح اللاعبون والجماهير من الخارج حتى جمهور الخشل والسلب حاولوا تنبيه الحكم لضربة جزاء واضحة وهو يشير باستمرار اللعب، ورغم الصدمة والاحباط الذي اصاب الجميع لان التعادل في ذلك الوقت وبتلك الطريقة من قوة الاداء ومقارعة منافس قوي بالتأكيد كانت ستشعل المباراة اكثر واكثر، مضى باقي الشوط وهم اكثر هدوءاً ونحن اكثر قلقا وانفعالاً، في نهاية الشوط تمكنوا من اضافة الهدف الثاني .
وانتهى الشوط الاول، وفي الاستراحة كانا مساعد وعلي سلمان يرمقاني بنظرات كلها تقول لماذا ..؟! فاشرت لهما بالصمت حتى لا يصل الامر لبقية اللاعبين، وفي الشوط الثاني استمرت محاولاتنا لكنهم دافعوا ولعبوا على المرتدات، كان الجميع يؤدي باقصى طاقته ربما كنت انا الاسوأ في تلك المباراة، وبعد ان شعرت اني اضعت هدفاً ابلغت اللاعبين باني ساغير وتلقائيا الاستاذ احمد حسين سيقود الفريق واشرت ليحيى احمد بالنزول، ورغم تحسن الاداء قليلا الا انهم من مرتدة اضافوا الهدف الثالث، ومن احدى الهجمات تحصلنا على ضربة حرة مباشرة من خارج الـ(18) تمكن مساعد سلمان من وضعها باتقان في المرمى كهدف شرفي، الا انه بعدها بقليل طرد ببطاقة حمراء لنقاشه مع الحكم حيث كان لديه كرت اصفر غالبا لاحتجاجه على الحكم لعدم احتساب ضربة جزاء صحيحة في الشوط الاول فخرج غاضباً يتوعد كانت المباراة على وشك النهاية، فوقف بجانبي غاضبا من الحكم ومني فامسكت بيده لاني كنت متوقع ردة فعله، لكنه مع صافرة النهاية افلت مني وانطلق مباشرة للحاق بالحكم الا ان الشباب وتدخل جيب المجاهدين تمكنوا من فك الاشتباك سريعاً، بعدها طلبت من اللاعبين حضور مراسم تسليم الجوائز اما انا فانشغلت مع مساعد لتهدئته واخذناه انا وبعض الشباب للسيارة وغادرنا الملعب، ولا ادري ماذا حدث بعدها وفي مثل هذه الظروف لابد ان اخلد للنوم (24) ساعة على الاقل حتى انسى قليلا ! في تلك المباراة الكل حاول مقاومة قوة الفريق المنافس الذي كسب جميع مبارياته في تلك الدورة لكن الثلاثي مساعد وحيان وابوطراد كانوا نجوما بمرتبة مقاتلين .
في الختام ارجوا ممن لديه معلومة اواضافة خاصة من ذلك الجيل ان يضيفها في المدونة في خانة التعليقات ليتم حفظها من الضياع
والاستفادة منها وننلتقي باذن الله في اهزوجة اخرى .
_ همســهـ👂..!
٠ رحم الله فقيد القصبة والعبادل الشاعر بن مطري الذي شاركنا لعقود طويلة في كل مناسباتنا الاجتماعية والرياضية والمدرسية فهو من قدامى جمهور دوري القصبة وفريق النصر ورحم الله جميع امواتنا واموات المسلمين .
٠ ورحم الله الفقيد : العم يحيى جبران يحيى اللغبي فهو ايضاً من جماهيرنا الوفية، كان آخر تواجده متابعتنا سوياً لاغلب دوري الموسم الماضي من جلسته الشهيرة في الجزء الغربي من ملعب الدوري، وتغيب عنا هذا الموسم بسبب المرض .
٠عمر الصائغ-17-1-1442هـ
هامش _______
*_ ولايضاح اسباب عدم لعب احمد كعبي للقصبة اود ذكرها باختصار واتمنى ان تساعدني الذاكرة على استحضارها، وان يذكرني الشباب بما نسيت، كنا وقتها في اجواء موسم الربيع الجميلة قبل شهر رمضان 1417هـ وكعادة الشباب حينها وتراشقاتهم فقد حصل تحدي كبير بين كابتن فريق دبير علي منصور وجليسنا ( ابوعسير ) لا اذكر اسبابه وكان الرهان مباراة كرة قدم تحدي بينهما ! وفي نفس تلك الليلة ذهبت انا وعلي سلمان لغبي لزيارة ابوعسير حيث تعودنا قضاء ليالي السمر في مجلسهم العامر، فناقشني في موضوع التحدي وطالبني باللعب معه وبشرط قاسي جدا وهو الفوز ولاغير الفوز وحددت المباراة عصرا على ملعب الركبة المزروع طبيعيا بوادي الدحن فتقابلنا في الملعب وكل قد اعد عدته وتم اختيار اللاعبين بعناية للفريقين عنوان المباراة تحدي بين فريق ابوعسير وفريق علي منصور، سلمني ابوعسير قيادة الفريق، وبصراحة كانت مباراة اتسمت بالاداء القوي والتكتيك العالي من الجانبين، كنا نسمي هذا التحدي قديما بـ( المخاطرة ) اوالمراهنة، كانوا اقوى منا عناصريا، لكنا بالانضباط والنفس الطويل تمكنا من كسب المباراة في الشوط االثاني على مااظن بهدفين لصفر او لهدف لم اعد اذكر سجلوا ام لا؟! لعل الشباب يذكرون، فيضيفون ما لديهم في التعليقات .
ابوعسير سجل الهدف الاول من صناعتي وسجلنا الثاني في نهاية المباراة بلعبات بينية محكمة حتى دخلنا المرمى مع الكرة، اذكر من فريقنا انا وابوعسير وعلي سلمان، وابوطراد يقول كان معنا والفريق الاخر علي منصور واحمد سلمان كردم وسلمان جبران ، لااذكر حسن عبده لعب معنا ام معهم، احتفل ابوعسير بكسب التحدي معنا في الملعب ثم اكملنا الاحتفال ليلا بسمرة في منزلهم القديم على ضفة الوادي وسقى الله تلك الايام الجميلة .
*الاسباب عند علي سلمان !
طرح جميل وايام جميله وذكريات اجمل وبطولة قوية ومشاركة مشرفة بوصلونا النهائي رغم قوة الفرق المشاركه تشرفت شخصيا انا والكبتن عبدالفتاح باللعب اساسيين مع عظماء ومؤسسي فريق القصبة استفدنا كثيرا مدارس متنوعه معنا كانت في الملعب فنآ ومهارة وقبل ذلك خلقآ واخلاقآ . ذكرتنا بناس غالين جدآ منهم من رحل عنا مثل صاحب القلب الابيض اسماعيل احمد وكان معه في رابطة الجمهور احمد محمدحسين الحربي ومحمد سلمان( هبل) وسلطان محمد سلمان وعلي مصلع خماسي اذا اجتمعو تجد العجب والعجاب مزيج من النكته والطرب والاثاره والله في اغلب الافات نضحك واحنا داخل الملعب ملفتين ببساطتهم وارواحهم الجميله . من يقرأ هذا المقال وهو ممن عاصرو تلك الحقبه من الزمن يهيم بين الذكريات ولا يقتصر هيامه في الملعب فقط بل في كل نواحي الحياة للترابط العجيب بينهما . سلمت اناملك يا ابا معاذ ��
ردحذفبرافو عليك ياكابتن اضافة جميلة للمقال ولن انسى انك
حذفمن اجل القصبة تناسيت الوعكة الصحية وغادرت
من المستشفى للملعب مباشرة 🌹👍