• على هامش الانتخابات الامريكية !
٠ عمر الصائغ _ القصبة
2 - 4 - 1442 هـ
_ في انتخابات 2016م تابعنا السباق الانتخابي أنا والزميل الاستاذ : ابوياسر، غادر الجلسة متأخرا بعد ان قال لي : هارد لك ! في ظل تقدم هيلاري الكبير، فقلت له التصويت لم ينته بعد، فتبسم شامتاً وغادر، بعد ان قال عبارته الشهيرة مازحا : العالم كله مافيه غير ثلاثة يبغون ترمب يفوز : صالح السعدون، واسرائيل، وابومعاذ ..! وبعد صلاة الفجر ارسلت له تابع التصويت، فتفاجأ كما تفاجأنا جميعا بتحول مجريات التصويت رأساً على عقب لصالح ترمب وفي وقت قصير جدا ..!
_ زبدة القول ان ترمب القادم من خارج المؤسسة العسكرية والحزبية وصل للبيت الابيض على غفلة من سلطة الدولة العميقة وقراءة ربما خاطئة من الاعلام والمراقبين ومراكز البحث لمزاج الناخب الامريكي، وتفاجأوا بترمب بينهم ويناطحهم وينكش في فسادهم ويفشي اسرار اللعبة الديموقراطية التي تظهر غير ماتبطن من خداع لم يفطن له الكثير عقودا طويلة، لذلك ذكرت في حالة واتس سابقة قبل بدء الانتخابات بساعات ان الدولة العميقة عادة تمنح الرئيس فرصة الفوز بولاية ثانية حال نفذ اهدافها، اما اذا خالفها فلا يمر . واظن الجميع يشاهد مايحدث، كما شاهدنا محاولة اسقاط ترمب خلال فترة رئاسته اكثر من مرة، منها طلب سحب الثقة لطرده باتهامات كيدية، وافلت بفارق التصويت لوجود اغلبية جمهورية .
وسيظل ترمب يمثل خطورة قصوى على زمرة الفساد المتنفذة حتى آخر لحظة، فبعد ان كشف زيف الديموقراطية والعولمة والمنظمات الحقوقية الفاسدة وقضايا المناخ والصحة وغيرها اصبحت الكرة الان في مرمى القضاء الامريكي الذي ازعجنا العلمانيون والحزبيون العرب بتلميعه !
_ امريكا في ازمة حقيقية ترمب خلق تيار شعبي كبير ومنحه الجرأة والشجاعة لمناهضة طغاة الديموقراطية اليسارية واعلامهم النسوي والمثلي المزيف، واذرعهم الارهابية كمنظمة إنتيفا، وحياة السود مهمة، ومافيا المخدرات والمتاجرة بحياة البشر بافتعال أزمات وحروب وهذا ما اخرجهم من الكواليس للدفاع عن بقائهم .
٠اهم شخصية ديموقراطية نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الحالي قالت : قبل الانتخابات خضنا معارك كثيرة مع ترمب اشارة ( لمحاولة عزله مرتين ) وخسرناها وسنربح هذه ( الحرب )!
٠ بعض المراقبين يرون ان اللعبة من خلف ايصال بايدن لسدة الحكم هو لايصال النائبة الديموقراطية اليسارية المهتمة بحقوق المرأة والمثليين كمالا هاريس التي اختارها بايدن نائبا له للبيت الابيض فالمساواة الامريكية لم تستطع عبر تاريخها انتخاب امرأة لمنصب الرئاسة فالامريكين رغم الديموقراطية والحريات والمساواة الا أنهم لايقبلون ان تحكمهم امرأة !
٠اوباما امس قال : ( ان تصويت 72 مليون* لترمب في هذه الانتخابات يدل على انقسام حاد في المجتمع الامريكي، وهذا خطير فالديمقراطية لا تؤدي وظيفتها في حالة انقسام المجتمع ).
ولتعرف مايقصده انها تتحول لمعارك حزبية لاتخدم المواطن، وهي كذلك بلا انقسام فكيف في وجوده ؟! تذكر ضحايا الثورات من الدول العربية ولاتنس ايضا مجلس الامة الكويتي ..! وارى هذا اعتراف ان الديموقراطية عبارة عن شكليات بيروقراطية وخطب شعبوية اما الحكم فهو بيد الصفوة يفوِّزون فقط من يخدم مصالحهم .
يقول الكاتب السياسي تاكر كارلسون عن بايدن وهاريس : يؤمنون بمبدأ التوحيد الفكري وفرض أفكارهم.. فلو كنت تحب مقهى بطرف الحي سيجبرونك على شرب ستاربكس كل يوم سواء أعجبك أم لم يعجبك !
_ ابوياسر ايضا بارك لي بعد تغريدة ترمب انه فاز .. كنوع من المكايدة !
_ بيان الكونقرس الاخير لم يشر للمرشح الجديد.
_ الجيش و CIA مازالت تدعم ترمب .
_ الامريكان طلعوا زي العرب يؤمنون بوجود مؤامرة على بلدهم
رغم ان اغلب المثقفين العرب ينكرون علينا هذا الحق .
_ بايدن كان نائب اوباماما وكان ملف العراق بيده فتسبب بنشر الفوضى باعطائه إيران الضوء الأخضر في نشر المليشيات .
ختاماً : صحيح ان بقاء ترمب افضل للشرق الاوسط، لكن بايدن لن يكون اسوأ من ابوحسين، فالامور مكشوفة والمحور السعودي اقوى من ايام الثورات، حفظ الله بلادنا ودمتم سالمين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق