🔸أكذوبة اليسار الإسلامي (كتـــاب).
٠عمر الصائغ - القصبة
الخميس 11 شوال 1443هـ
- السلام عليكم ..
اليسار الإسلامي ويسمون أنفسهم (الإسلاميون التقدميون)، وهو تيار فكري، من مخرجات الاستعمار وبعثات الحداثة، ظهر بمصر والمغرب والشام وحتى اليمن، وله اذناب هنا وهناك، ويدّعي انه ذو مرجعية إسلامية، من أبرز منظرية بمصر الدكتور حسن حنفي، كما ظهر بتونس، على هامش الحركة الإسلامية منذ نهاية السبعينات. ومن أبرز قياداته الجامعي أحميدة النيفر وغيره، وقد بينت احداث ثورات اوباما وهيلاري اخوان انه دين الجماعات الارهابية (الخوارج) والاحزاب على اختلافها.
- لذا يسعدني ان انقل لكم مقتطفات موجزة جداً من كتاب: (أكذوبة اليسار الإسلامي)، الذي يقع في حوالي (88) صفحة -٠المؤلف: د.مصطفى محمود رحمه الله -من منشورات دار المعارف بمصر عام 1973م - والكتاب متوفر بنسخة اليكترونية مجانية على النت.
. يتحدث فيه المؤاف عن بعض مبادئ (الفكر اليسارى) عامة، ثم يفصل بعض الشئ فيما يُسمى بـ(اليسار الإسلامى). ويتحدث عن تاريخ الماركسية احد اهم مرجعياته .. حيث يوضح أنه لايوجد في الإسلام (يسار أو يمين)، بل هو (صراط مستقيم)، ليس حوله طرق أخرى إلا طرق الباطل*!!!!
- والكتاب يفضح عوار تلك المناهج المخالفة للإسلام، مهما ادعى منظروها وأتباعها وتمسحوا بالإسلام، والتاريخ أكبر شاهد على ذلك.
٠ويشير الى رأي المثقفين اصحاب الياقات الغالية الذين يرددون: أن الإسلام سبيل فُرقة وليس سبيل وحدة، لأنهم يفهمون الإسلام على أنه (نقيض للمسيحية)، وأنه سوف يأتي بالعصبية الدينية وبالحرب على كل من هو غير مسلم، ومن العجب انه لا أحد يطرح الإسلام كسبيل وحدة! وحينما يطرح الإسلام في مجالس (المثقفين) ترى الذي يزوى بصره، والذي يشيح بيده، والذي يمصمص بشفتيه استخفافاً!وينسى المثقفون أن الذي أعطاهم لغة واحدة يتكلمون بها، وصنع منهم أمة عربية لها تاريخ، هو (الإسلام والقرآن ومحمد عليه السلام)، الذي قال له ربه في موضوع الوحدة: ( لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألّفت بين قلوبهم ولكن الله ألّف بينهم ) الآية، وذلك سرٌ آخر من أسرار الوحدة .. فالوحدة لا تتم بمجرد توحد (أفكار وتوحد عقول) وإنما لابد من تأليف القلوب! .. وذلك أمر لا يملكه إلا رب القلوب، ولا تستطيع أية قيادة أن تؤلف قلوب الناس،
ولا تستطيع أن توحد أرواحهم .. وإنما هي على أكثر تقدير تطلق شعارات وتحرك العقول، والعقول تتبع الأهواء، وتعشق الجدل، وليس وراء الجدل* إلا الفرقة.
فالمسلم لا يعرف إلا سراطاً واحداً مستقيماً ليس فيه يمين ولا يسار لأن الحق عنده وحده، وليس على يمين الحق وليس على يساره إلا الباطل.
وقد أدركت إنجلترا وفرنسا ومن بعدهما أوروبا وأمريكا أن الوحدة على الارض العربية معناها قيام أقوى دولة في العالم تملك (المال والطاقة و العقيدة) واجتماع هذه الاسلحة الثلاثة لأمة معناه (العظمة والقوة التي لا تقهر)، ولذلك اتفقت جهود الغرب جميعا على ضرب هذه الوحدة وتفتيتها* في جميع العهود، (مؤتمر كامبل بانرمان 1905م).
٠ ويقول عن حال التراث الماركسي في التطبيق العملي .. نراه دائماً يتحول إلى أشخاص وأهواء وثارات ومادة للخصومة واختلاف أزلي بلا هدنة وبلا نهاية..وشعار الماركسي هو مقولة الشيوعي مكسيم جوركى الشهيرة: (جئت إلى العالم لكي أختلف معه)! لم يقل لكي أختلف مع الباطل..بل مع العالم أياً كان هذا العالم على الحق أوعلى الباطل..لأن (التناقض والصراع) هو مفهوم التقدم عندهم..! وهو مفهوم يصل لحد منح رخصة القتل والتصفية الجسدية لأي زعيم يجلس على الكرسى.
٠ ويضيف ثم رأيناهم اي (اليسار الماركسي) لا يكتفون بمحاولة التودد للمسلمين، بل رأيناهم يتجاوزون هذا إلى محاولة الزواج السفاح بالإسلام، فسمعنا عن: الجماعة الماركسية الإسلامية في إيران، ثم رأينا رفاق الحاج في مصر وعلى رأسهم الحاج خالد محيي الدين، يقودون المسيرة الماركسية وقد لبسوا لنا لباسنا، وقرأنا لفلاسفتهم يكتبون عن (اليسار في الإسلام)! حتى تجرأوا على القول: الصديق يميني والفاروق يساري .. والان يتساءل الروافض
روافض الفرس لماذا اليساريون يحبون علي رضي الله عنه؟! وهذا من زواج السفاح الذي ذكرة المؤلف، وهولايفرق عن حب جماعات الخوارج للكوبي تشي جيفارا..! وأصبح الشعار الجديد .. نحن نختلف مثلكم مع الماركسية، ولكننا نؤمن بالمنهج (الماركسي الاجتماعي)، وهو لايتعارض مع الدين .. فتعالوا يارفاق إلى كلمة سواء نأخذ من الشيوعي (ماركس) ما يوافقنا، وندع ما يتناقض مع تراثنا وتقاليدنا. ونسي الرفاق أوتناسوا أن الماركسية فكر (شمولي) إذا أخذت بعضه ورفضت بعضه فقد هدمته لأنه كلٌ مترابط (الباطل). ودمتم سالمين .
🔸 همســه …:
٠الذين ترحموا على حكيم القضية النصراني واليساري الشيوعي جورج حبش ومراسلة قناة الجزيرة شيرين ابوعاقلة هم نفسهم الذين رفضوا اداء صلاة الغائب في المسجد الاقصى على الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق