• فيلم ولد ملكاً ..🇸🇦
٠ ابو معاذ الصائغ - القصبة
- ٣٠ محرم ١٤٤١هـ .
٠ قبل عرض الفيلم السينمائي العالمي born a king، ولد ملكاً باسبوع تابعت حوارا مع منتج الفيلم اندريس فيسنتي قوميز فشدني بعض كلامه عن بلدي العظيم .
يقول المنتج الاسباني :
( عكفت على دراسة التاريخ السعودي قبل ١٢سنة من انتاج الفيلم وكنت متأكدا باني سافاجيء العالم بالمدهش عن الشعب السعودي الجميل الذي اصبحت متعاطفا معه ومع تاريخه العريق فالسعودية من القوى الدافعة في المنطقة خاصة مع رؤية 2030 فعليكم ايضا ان تستثمروا في اللهجة السعودية فمن غيرالجيد مثلا ان يرَ اطفالكم الافلام الكرتونية المدبلجة باللهجة اللبنانية لذا عليكم ان تبقوا انتم القوة الدافعة في المنطقة لما تملكون من تراث تاريخي واجتماعي خصب وعريق ) انتهىٰ كلامه .
الذي يبين اهمية ان نقرأ تاريخنا العظيم من المصادر الموثوقة، فالتاريخ لايرحم .
- اما الفيلم فيحكي قصة زيارة الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود الى بريطانيا عام ١٣٣٧هـ 1919، عندما كان عمره 13عاما،
و التي يصفها بأنها غيرت طريقة تفكيره وغيرت مجرى التاريخ ، ويوثق ايضا لمسيرة وقوة شخصيته، وتأثيرها في تاريخ السعودية والعالمين العربي والاسلامي .
تبدأ الاحداث من ولادته عام ١٣٢٤هـ حتى عودته من الزيارة التاريخية موفدا من والده، الذي كان منشغلا بحروب ضم المناطق التي لم تضم، اما السبب الاخر فكان وفاة ابنه الاكبر تركي الاول بسبب الحمى الاسبانية التي ضربت العالم واصابت ايضا بعض افراد اسرة الملك .
وتلبية لدعوة ملك بريطانيا للمشاركة في احتفالات النصر ، اوفد ابنه فيصل الذي انطلق بحرا من ميناء العقير الى البحرين، وفي مينائها كانت تنتظره بارجة اسمها لورانس للبحرية الملكية البريطانية، ومن البحرين الى تاج محل بالهند ثم اوروبا عبر بحر العرب وقناة السويس .. ، وصل الوفد بعد شهرين ، حيث قابل الملك جورج الخامس في قصر باكينغهام، متوشحا سيفه وثيابه العربية، وبسيف على خصره استقبله العاهل البريطاني أيضا، وتسلم منه رسالة من الملك عبد العزيز، مرفقة بهدية من سيفين مذهبين ومطعّمين بحبيبات اللؤلؤ .
ومما جاء في الرسالة :
(أوفدنا ابننا فيصل بن عبدالعزيز، وصحبته حاشية من أهل بيتنا، بيت آل سعود، وهم أحمد بن ثنيان مندوبنا الخاص والمؤتمن وعبدالله القصيبي ورفاقهم، آملين أن تتوج زيارتهم بالنجاح في كل ما يتعلق بترسيخ العلاقات الوطيدة وتقوية أواصر الصداقة التي تربط ما بين إمبراطورية جلالتكم ودولة نجد ) مختومة ومؤرخةفي أول أغسطس 1919 الموافق 3 ذي القعدة 1337 هـ .
ورد جورج الخامس برسالة سلمها للوفد، قاال في بعضها : (يطيب لي أن أشكر عظمتكم على رسالتكم الودية لقد سرني كثيراً أن ألتقي بابنكم الامير فيصل ومندوبكم الشيخ أحمد بن ثنيان وأن أسمع منهم أنكم بخير، وإنني أطمح إلى تقوية أواصر الصداقة التي تربط بين امبراطوريتي ودولتكم وأتطلع إلى أن تشمل كافة الدول العربية ).
قابل ايضا القائد الانجليزي ويستون تشرشل ولورانس العرب وغيرهم ، ثم زار بعدها فرنسا وبلجيكا وتجول فيهما وعاد بعد نصف عام .
رحم الله المؤسس والملك فيصل وبقية ملوكنا وحفظ سلمان الحزم ومحمد العزم ودمتم سالمين ..🌴
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق