* لماذا لا يوجد ثانوية بنات بالقصبة ؟!
٠ ابو معاذ - القصبة
الاحد ٩ محرم ١٤٤١هـ
_ تساؤل مشروع وكبير يطرحه اهالي القصبة، خاصة ان القصبة بها ثانوية بنين من عام ١٤١٧هـ ! اضافة لتبرع العم سلمان محمد لغبي رحمه الله وكتب له الاجر في عام ١٤٢٥هـ باغلى ارض على ابناء واهالي القصبة جميعا لانشاء مبنى كبير من ثلاثة ادوار يستوعب مدارس البنات على امل فتح مرحلة ثانوية، فجهز المبني وتاهت الثانوية ؟! فهل يعقل ان القصبة كل ابنائها ذكورا ؟! والتساؤل مطروح على الجميع من وزير التعليم لمدير تعليم جازان وانتهاءً بمكتب تعليم العارضة .
فهل الظفر بخدمة حكومية اساسية يتبناها حكامنا منذ المؤسس رحمه الله وتقدمها الدولة مجانا كالتعليم يستوجب معاريض ومطالبات وطوابير على ابواب المسئولين من قبل المواطنين؟! ام ان المسئول بامكانه المبادرة بالقرار متسلحا بصلاحية النظام الممنوحة له، وبالمعلومات والبيانات المتوفرة لديه علاوة على المراقبة والمتابعة والتخطيط ؟! الذي اعرفه ان هذا من صميم واجباته الوظيفية، حين تتوفر ( المسئولية والامانة والاخلاص ) لدى المسئول ! والمسئول الذي لا تكتمل كفاءة ادائة الا بتذكيره ببعض واجباته الوظيفية من قبل المواطنين ومعاريض الاستجداء على مكتبه هو مسئول او موظف تنقصه للاسف الكفاءة المهنية للوظيفة بل ربما تنقصه الامانة ايضاً، وقد لا يفرق عمن تجب في ماله الزكاة ولا يدفعها الا اذا طالبته مصلحة الزكاة بدفعها والا اكلها سحتاً !
قاعدة بديهية ان الخدمات الحكومية توزع حسب الاحتياج بناءً على الكثافة السكانية
لتخدم اكبر شريحة ممكنة من عدد السكان .
ساضع هذه الوقائع بين ايديكم لعلنا نصل الى االاسباب او بعضها لنكتشف اين الخطأ
_ مديرة المدرسة الحريصة على تجميع طالبات محو الامية حتى لو بالفزعة، الا يفترض ان تحمل نفس الحرص للمطالبة
بفتح ثانوية بنات في المدرسة ؟! بل من العيب ان تحجم عن ذلك بحجة انها لو فعلت ستزيد اعباءها الادارية وهي في غنى عن ذلك ! كما يزيد العيب عيبا ان يتماها معها المسئولين من اصحاب الصلاحية، والقرار حرصا على راحتها وتوجيه الثانوية لغير مكانها الصحيح! تحت اي ظرف واي مطالبات او ضغوط .
_ مسئولو التخطيط المدرسي ومشرفة المدرسة الذين تصلهم البيانات الاحصائية للمدارسة بشكل دوري ومباشر ليتم على ضوئها التخطيط السليم هل كانوا يمتلكون الحرص الكافي على عدالة توزيع المدارس الثانوية الجديدة حسب الاحتياج كحرص مشرف تعليم الكبار مثلا في الادارة على التواصل بكل جد مع مدراء ومديرات تعليم الكبار للاطمئنان على عدم ضياع راتب تعليم المدارس الليلية ؟! والذين يبادلونه الهمة العالية بالمرور على القرى والبيوت مدير يبحث عن الشيبان ومديرة تبحث عن الكبيرات حتى لو من الدارسين والدارسات القدامى الذين حضروا رسائل محو الامية لاكثر من مرة، المهم ان يكتمل نصاب الشيبان والكهيل لضمان استمرار الراتب المسائي .
كم تمنيت لو ان المجهود الخرافي الذي بذل لتغيير اسم ثانوية القصبة دون علم اهلها وبدون اي معاريض منهم بذل بعضه لافتتاح ثانوية بنات تخدم بنات القصبة التي يثبت الواقع منذ عام ١٤١٧هـ انها الاحق بافتتاح ثانوية لو كان هناك عدالة وشفافية وحيادية وقرار مهني نزيه بعيدا عن المجاملات والفزعات .
كتبت هذا المقال بعد ان شاهدت وسمعت الجدل الحاصل بين اهالي القصبة وتبادلهم الاتهامات بالتقصير في امر ثانوية البنات كل يلوم الاخر رغم ان المتهمين الحقيقيين يقبعون خلف مكاتبهم الفخمة، لا يشعرون بمعاناة بناتنا، وكل من عاتبهم من ابناء القصبة قالوا انتم السبب لا تقدمون ولا تحضرون للمطالبة وتريدون خدمات ومدارس ! العجيب ان ثانوية البنين فتحت ولم يعلم بامرها اي من اهل القصبة من المواطنين الا بعد نزول الخبر في الجرايد فكانت مفاجأة لهم لكنها سارة ! سؤالي الاخير لكل موظف اضاع حقا اصيلا من حقوق المواطنين بحجة ان هذا المواطن لم يراجع او يقدم معاريض من سيعفيك من المساءلة يوم الحساب امام رب العباد ؟! وجبرالله خواطركم يا اهل القصبة ولا تنسوا المدير الفخم الاستاذ: محمد سالم العطاس المدير العام السابق لتعليم جازان من دعوة صادقة في ظهر الغيب .🌴
الأحد، 8 سبتمبر 2019
لماذا لا يوجد ثانوية بنات بالقصبة ؟!
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الوجيْه البيْض
الوِجِيه البيض عمر الصائغ - القصبة - 1441هـ لو تنتخِي بالوجيِه البيض ماعمرها خيًَبت ظنك •• اوتعتزي بالنشَٰامىٰ الصِيْد كانوا على س...
-
تاريخ فريق القصبة - التأسيس والإرث الرياضي والاجتماعي _عمر بن حيدر الصائغ - القصبة _ الاحد 9 رجب 1447هـ السلام عليكم… سؤال: أين كنت عصر ...
-
* صورة وذكرىٰ ..! _ عام ١٤٠٩هـ كنت اخطط لسياحة قصيرة في مصر لكن اخونا ( ابو ياسر) استطاع ان يحرف سير الرحلة من الغرب الى الشرق تحديدا الى...
-
_عمر الصائغ - القصبة _السبت 21 ربيع الاول 1447هـ _ السلام عليكم: وانا اقلب في مدوناتي وقعت على مسودة توثيق كتبتها عام 2019م، عن بعض قدامى طل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق