٠ عزيزي twitter .. لا تعاقِرْ حيث تُعْقَر ..!
_ عمر الصائغ _ القصبة
_الخميس 5 شوال 1441هـ
_ عنوان المقال مثل شعبي بسيط لعله يفِ بالغرض، كان ومازال يتداوله بعض اطياف مجتمعنا القبلي من الطبقة الكادحة امثال ابي وابوگ وجدتي وجدتگ ... في صورة فلسفية غير مقصودة، ربما لم ينتبه لها ارباب البيان وعشاق الحكم والامثال التي نسجها فلاسفة الغرب والشرق فتلقفناها بالاحضان حتى كاد بعضنا ينسى ان في قرآننا وسنتنا وتراثنا ما يفوقها اويماثلها على الاقل، وليست هذه دعوة للاحجام عن الاطلاع والاستفادة من ثقافات الامم الاخرى المتوافقة مع قيمنا، بقدر ماهي تلميح للتوازن بين هذا وذاگ .. ومن سياق الموضوع ستفهم المثل اوعليك الرجوع لاقرب امي من كبار السن .
_ مع بداية ثورات الخراب العربي اواخر2011 كان المحفل الماسوني واذنابه من المستعربين والعجم قد اعدوا العدة لتجييش الدهماء في الوطن العربي للثورة على حكامهم متسلحين بادوات الخراب القديمة والحديثة ( تويتر وفيس بوك وواتس آب٠٠الخ) حيث ابلى عواهر بني اخونج وحلفائهم بلاءً مضنيا في بث الاشاعات والاكاذيب وتزييف الحقائق لاستنهاض السذج والمغفلين من مريديهم للمشاركة في خراب اوطانهم وتشريد العرب وقتلهم وانتهاگ اعراضهم، ولازالت شواهد تلك الجريمة النكراء حاضرة في سوريا وليبيا وغيرها - كان الوقت عصيبا وسوداويا بماتعنيه الكلمة لكل عاقل! حيث كان يجري التمهيد لحشر السعودية في الزاوية، وبالفعل وصلنا لمرحلة وضع الدفاع التي لم يدركها الكثير ! بينما كان على الجانب الاخر بعض اصحاب اللحى والمشالح من رعاع صوفية حسن البنا وقطب والمودودي والندوي وجمال الدين الافغاني وصاحب المثنوي عندالفرس والقرضاوي ( بني اخونج ) بقيادة الاسرائيلي عزمي بشارة يشبكون كفوفهم بكفوف شيعة فارس ومندوبي اوباما وهيلاري كلينتون ويرقصون ( المعشىٰ والدبكة الشامية حيناً واللطميات الحسينية والديسكو) احيانا اخرى محتفلين بخراب بلاد العرب وسقوط عواصم الخلافة الاسلامية بايدي الفرس، ويهرولون من دولة لاخرى متطاولين في الإعلام ومواقع والتواصل وعلى المنابر يقسمون ويبشرون بقدوم دولة الخلافة تحسبا لاكمال الطوق الفارسي الاخونجي على السعودية من جميع الجهات تمهيدا لنحرها وتقاسم الكيكة العظيمة، والاجهاز على آخر معاقل اهل السنَّة في الارض ! بينما كان صناع السياسة في بلدي العظيم ( دهاة آل سعود ) يتصدون لتلك المؤامرات الدولية التي لم يشهد لها التاريخ مثيلا سراً وعلانية بحنكة عربية اصيلة وثبات وثقة وايمان، ويلاعبون الأفاعي والعقارب الخائنة للدين والامة من كلاب جماعات واحزاب الخوارج من الجهة الاخرى حيناً بالجزرة واحيانا بالسَّوط! لكشف عوارهم المذهبي والاخلاقي لشعب طويق العظيم الذي لم يكن غائبا ولو للحظة عن تلك المعركة المصيرية ذلك الشعب الجبار الذي نفض غبار الدهشة سريعا من هول خيانة من ( تدثروا بالدين والفضيلة عقوداً) حيث هبَّ شعبنا هبَّة رجل واحد لاكتساح مواقع التواصل التي كان يسيطر عليها رويبضات التنظيمات ليقلب عليهم ظهر المجن ويسحب البساط من تحت اقدامهم وزمام السيطرة من ايديهم الخبيثة ليفند اكاذيبهم ويقعد لهم في كل مرصد حتى الجمهم بلجام حمارٍ في ( مدْرسْ ) بلا علف او( حسُوكْ ) في ليلة شتاءٍ ماطرة، ويحولهم على وضع الصامت بعد اغلاق الشبك عليهم وايداع الاذناب العميلة خلف القضبان، مما حدى بتلك المواقع الماسونية التخلي عن شعار حرية الرأي والرأي الاخر وانتهاج سياسة المهزوم فتسلطت على حسابات كل من تصدى لهم ودافع عن وطنه ودينه وعروبته بالاغلاق وترك الحبل على الغارب لحسابات التطرف والارهاب لكنهم فشلوا فشلا ذريعا وتمكن الشعب السعودي من السيطرة عنوة على تلك المواقع وتجييش عقلاء العرب والعالم بالحجة والبرهان ضد مشروع الخراب الماسوني، واليوم نشاهد بام اعيننا مسيرة السقوط العالمية لفيس بوك بتعيينه ربيبة الإرهاب توكل كرمان مراقبة للمحتوى! واصطدام تويتر مع الرئيس الامريكي ترمب شخصيا بمحاولته المكشوفة والغبية توجيه رأي الناخب الامريكي حيث جرتهم مرارة الهزائم السابقة للتدخل المباشر بالتعليق على بعض تغريدات ترمب الذي هددهم بردة فعل كبيرة وقال : تويتر يخنق الكلام الحر تماما وانا بصفتي رئيسا لن اسمح بذلك فاما التنظيم واما الاغلاق، ليهبط بعدها سهم تويتر بنسبة 2٪ في البورصة العالمية .
_ اخيرا لا اظن الشعب السعودي سينسَ من تآمر على وطنه ذات يوم حتى وان غير لون عباءته من لون العلم التركي والفارسي والعنابي الى اللون الاخضر، والدليل انه لم ينس من دعم المقبور صدام حسين اثناء احتلاله الكويت عام 1990م وعارض رأي السعودية، فالمعركة لم تنته بعد، حفظ الله بلادنا وحكامنا الافذاذ وشعبنا الاصيل وهنيئا عودة الحياة لطبيعتها وكل عام والجميع بخير رغم انف كرونا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق