_ اليسار يقود العالم لنظام ماتحت البهيمية !
٠ عمر الصائغ - القصبة
٠ السبت 18-5-1442هـ
_ بسم الله - نظام الحياة البهيمية محكوم بقوانين ربانية فطرية بين الحيوانات، فماذا سيكون تحته .. ؟!
_ في 2011م اطلق عملاء اليسار العالمي، مشروع ثورات الخراب بادارة اوباما وهيلاري كواجهة لليسار العالمي المنحل دينيا وخلقيا، مدعومين بمنظمات مدنية ورسمية وضخ رقمي واعلامي هائل تكفل بتوجيه القطيع ( تنظيم الاخوان الدولي = قروب شريفة = ذراع اليسار في الوطن العربي وجواره )، ورسم خطط التخريب لهم على الارض ومساندتهم والدفاع عنهم .
_ وقفت السعودية وقفة تاريخية عظيمة في وجه تلك الامواج الهادرة من المؤامرات العابرة، ومنعت نجاح المشروع العالمي حيث شكلت محورا سعوديا مصريا، اطلقت مناورة سيف عبدالله ولوحت بصاروخ رياح الشرق لاول مرة، استنقذت البحرين في آخر لحظة، حظرت التنظيم ووضعته على قوائم الارهاب، دعمت الجيش المصري لاستنقاذ مصر، اطلقت مناورات التحالف الاسلامي رعد الشمال، تدخلت في اليمن عسكريا، اقفلت الشبگ على القراد القطرائيلي العميل ( الداعم المالي والاعلامي والاستخباراتي ) وحظرت اعلامه الخبيث .
_ وصول ترمب المفاجيء للبيت الابيض قوّىٰ دور المحور السعودي المصري، واربك خطط تنظيم اليسار العالمي و( الدولة العميقة في نقل ( النظام العالمي بيسر من يد امريكا الى الحزب الشيوعي الصيني )، كما افصح عن ذلك الشيطان الامريكي من اصل هنقاري جورج سورس المخطط الاستراتيجي والراعي المالي للدولة العميقة
والمنظمات الحقوقية الشاذة واجنحة المعارضة في جميع دول العالم، والذي من شدة ذهوله بفوز ترمب وسقوط مرشحة اليسار هيلاري كلينتون،خرج عن طوره وصرح بان الحزب الشيوعي الصيني يجب ان يقود النظام العالمي! طبعاً ( بدلا من امريكا )، وان فوز ترمب كان غلطة سيتم اصلاحها في انتخابات 2020 تمهيدا لحكم العالم رقميا بواسطة قوقل واخواتها عن طريق الاقتصاد الرقمي، والتحكم في المحتوى الاعلامي، نعم الاعلام اليساري الذي تخلى عن ترمب اثناء الانتخابات وقيّد حتى بعض خصائص حسابه على تويتر، واوقف بعض حسابات مناصريه الذين تحدثوا عن تزوير الانتخابات وحجب نشر فضايح بايدن ..الخ.
_ في 2020م اتضح جليا اطلاق الموجة الثانية الاكثر شراسة ووضوحا لمشروع الربيع في امريكا نفسها ولكنها ليست على نسق ( بضاعتكم ردت اليكم ) كما يظن البعض، بل استكمال للمخطط الذي بدأ بمشاغبة يسار التنظيم في الكونجرس واعلامهم لاعاقة ترمب، ثم محاولة عزله مرتين، وعندما فشلوا اتجهوا لتنفيذ للخيارات الصعبة باطلاق الفيروس الصيني كوفيد19 للتحكم في حركة الناس، استعدادا لتزوير الانتخابات، وذلك لابعاد ترمب الذي يمثل جناح القيم الوطنية لدى الشعب الامريكي من المشهد، وتنصيب بايدن لإحكام سيطرة اليسار المتطرف على القوة العالمية العظمى، ونقل صلاحية النظام العالمي الى الحزب الشيوعي الصيني، ليتمكن اليسار من تنفيذ مخططهم النجس بفرض كل مايخالف الفطرة الانسانية والدينية بواسطة نظام عالمي رقمي ( حكومة عالمية ) .
_ دخل عام 2021 وفي بداية شهره الاول والصراع مشتعل في الداخل الامريكي فالانتخابات لم تحسم نتيجتها حتى الان، والقضاء المدني الامريكي تخلى عن دوره وتجاهل قضايا التزوير المرفوعة اما تماهيا مع مشروع اليسار اوبسبب تهديد القضاه كما صرح الامريكان انفسهم.
_ لك فقط ان تتخيل تحالف الحزب الشيوعي الصيني الملحد مع اليسار العالمي المنحرف الذي يروج للشذوذ الجنسي، والحرية المنفلتة للمرأة والاديان وغيرها .
_ بداية الانتخابات أطلق اليساريون مشروع محاسبة إدارة ترامب، لأن وزارة الخارجية تحت إدارته رفضت تعديل أنظمة جوازات السفر لتضم (المثليين) كعائلة معترف بها، لأن نظام وزارة الخارجية لوثائق السفر يحدد الأسرة (أب وأم و...)، ويجب تغييره لأنه تمييز عنصري ضد أقلية.
_الاحدث ان رئيسة مجلس الشيوخ نانسي بيلوسي صاغت قواعد مشروع جديد للكونجرس الجديد للتصويت على حظر مصطلحات جنس الشخص مثل الأب والأم والابناء .
_ اليسار يسعى لنشر نِحَل الشيطان المخالفة لفطرة الخالق في الخلق ! تذكروا ان ما يفرض على أمريكا اليوم ستطالب المنظمات الحقوقية غداً بفرضه على العالم كله، ولكن نقول : ( كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله ) المائدة 64
_ الليبراليون العرب الممجدون للديموقراطية الامريكية التي لايخر من نزاهتها الماء كمايروجون، بين نارين : ان قالوا ترمب مجنون، فالديموقراطية التي يتغنون بها رشحت مجنونا ليحكم اكبر دولة لمدة (4) سنوات، وان اعترفوا بالتزوير خسروا مصداقيتهم ! فليس امامهم سوى الصملة ومواصلة الكذب حتى يقضي الله امراً كان مفعولا .
_ يوم 6 يناير هو المحطة الفاصلة الاخيرة لاقرار فوز بايدن، اورفضه والاحتكام لتصويت مناديب الولايات، بينما ترمب يحشد انصاره للضغط على القضاء، للبت في امر التزوير، وربما يركب رأسه اذا كان هناك ادلة على التزوير وتأكد من قوة الدعم الشعبي له ويعلن تفعيل القضاء العسكري، خاصة ان نائب رئيس الاستخبارات اعلن ثبوت تدخل الصين وروسيا وايران ومؤخرا اضافوا باكستان .
_ اخيراً ليس ترمب من الاخيار، لكن ربما اهون الاشرار ، ودمتم سالمين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق