- عمر الصائغ- القصبة.
- الاحد- ١١ ذوالحجة ١٤٤٣هـ.
- قبل أيام من توجّهه للشرق الأوسط، الرئيس الامريكي جو بايدن يكتب لصحيفة الـواشنطن بوست مقال رأي موجهاً لحلفائه بالداخل الامريكي خاصة تيار اليسار المتشدد -المعادي للسعودية- يدافع فيه عن زيارته المرتقبة للسعودية، بدأ بايدن مقاله بالسؤال التالي:
س- لماذا انا ذاهب للسعودية؟ ثم اجاب على سؤاله بالاتي:
١- مجاريها المائية ضرورية للتجارة العالمية وسلاسل التوريد التي نعتمد عليها.
٢- مواردها من الطاقة حيوية، وهذا كافي لأي قوة عظمى في العالم لزيارتها.
- ثم قال: منذ البداية، كان هدفي هو إعادة توجيه العلاقات وليس قطعها، مع دولة كانت شريكا استراتيجيا لنا لمدة ٨٠ عاما.
ثم اكمل حديثه قائلاً:
- اليوم، ساعدت السعودية باستعادة وحدة دول مجلس التعاون الخليجي الست، ودعمت الهدنة باليمن بشكل كامل، وتعمل الآن للمساعدة في استقرار أسواق النفط.
- واضاف بايدن:
بصفتي رئيسا، فإن وظيفتي هي: الحفاظ على بلدنا قويا وآمنا، والتعامل مباشرة مع الدول التي تؤثر، والمملكة العربية السعودية واحدة من هذه الدول، وعندما ألتقي بالقادة السعوديين يوم الجمعة، سيكون هدفي هو:
تعزيز شراكة استراتيجية تستند إلى (المصالح) و(المسؤوليات المشتركة).
- في جدة سوف يجتمع قادة المنطقة، للإشارة إلى شرق أوسط أكثر استقرارا وتكاملا، تلعب الولايات المتحدة فيه دورا.
- في الأسابيع الأولى لي كرئيس، حذرني خبراء المخابرات والجيش من أن المنطقة تتعرض لضغوط خطيرة.
- وفي اليمن، تواصلت مع ملك المملكة العربية السعودية، لوضع الأساس لهدنة.
وقال بايدن : المنطقة لاتزال مليئة بالتحديات:
٠ برنامج إيران النووي ودعمها الميليشيات.
٠ الحرب الأهلية السورية.
٠ أزمات الأمن الغذائي التي تفاقمت بسبب الحرب الروسية ضد أوكرانيا، وغيرها من التحديات، انتهى كلامه.
-ولاول مرة في التاريخ يضطر فيها رئيس امريكي لتبرير زيارته للسعودية للمواطن الامريكي بمقال رأي مليء بالدعاية لنفسه ومهاجما فيه سلفه ترمب.
٠ختاما:
علق وزير الخارجية الامريكي السابق مايك بومبيو على مقال بايدن بقوله: الرئيس بايدن كتب أن الشرق الأوسط أكثر استقرارًا وأمانًا من الذي ورثه من إدارة ترامب قبل ١٨ شهرًا، لابد أنه يمزح! لاتأخذ كلمتي: فقط اسأل الجنرال ماكينزي أوأي إسرائيلي أوإماراتي أوأفغاني أوسعودي، فقط آية الله خامنئي يقول: ان الشرق الأوسط أصبح اكثر أمانًا.
🔸همسة خارج السياق:
٠نباح عملاء المُمَوِّل طربٌ مباح.
د.احمد الفراج،،
دمتم سالمين وعيدكم مبارگ.